ما بعد تيد ..
![]()
بعد العاصفة يستيقظ الناس ليتأكدوا من حجم خسارتهم ولكننا اليوم استيقظنا لنتأكد هل كان حلما ما عشناه بالإمس أم هل كانت حياتنا قبله حلما وهو الواقع؟ بالرغم من انتهاء الحدث ولكن الجميل في تيد انه لا يتوقف عند نقطة معينة أو عند شخص معين بل يستمر. فما دامت هناك عقول تفكر, سيظل الشغف لنشر هذه الأفكار مستمر
كانت تجربة جديدة من نوعها لكثير من الحضور. أهم ما في التجربة هو أنك لست مجبر لأن تستمع لحديث ممل لمدة أكثر عن 20 دقيقة. فمن شروط محاضرات تيد أن لا تكون مدة المحاضرة طويلة.
- كنا نرى من موقعنا الحضور وتفاعلهم ولم تخلوا المحاضرات (الا ٢) من تفاعل الجمهور مع المحاض.
- في الفاصل كعادة المحاضرات الاخرى يقل عدد الحضور في النصف الثاني ولكن ما شد انتباهنا أنه بالرغم من خروج القلة الا انه حضر العديد في هذا الفاصل مما اثار استعجاب المنسقين
- الجميع حاول قدر المستطاع أن يتقيد بالقوانين وخاصة قانون الهواتف المتحركة -ولله الحمد
- كانت المحاضرات أغلبها تتحدث بنوع ما او باخر عن اهمية التقنيات والتكنولوجيا في حياتنا, وجوجل, فيسبوك, وتويتر كان لهم حظ كبير من النقاشات
- الجميل أيضا انه في الفواصل, كان الحديث لا بد وأن يدور في أحد المواضيع المطروحه, الشخصيات التي كانت على المسرح أو تعارف بين الحضور وهذا
- بالضبط المغزى من محاضرات تيد: نشر الأفكار
- المتطوعين والمتطوعات أثبتوا لنا بأن الإنسان الإماراتي مهما كان ومن يكون أهل لكل مسؤولية توضع على عاتقه
- سادت روح الفكاهة على الكثير من المحاضرات ولم تخلو ابدا من التطرق للسياسة والركود الإقتصادي
